والاستفهام إنكاري، والمعنى: ما أنت من ذكراها لهم، وتبيين وقتها في شيء، فليس لك علم بها حتى تخبرهم به، وهذا قبل إعلامه بوقتها، فلا ينافي أنه صلى الله عليه وسلم لم يخرج من الدنيا حتى أعلمه الله بجميع مغيبات الدنيا والآخرة، ولكن أمر بكتم أشياء، منها كما تقدم التنبيه عليه غير مرة.