قوله: {كَتَبَ اللَّهُ} ضمنه معنى أقسم، ولذا يجاب بما يجاب به القسم وهو قوله: {لأَغْلِبَنَّ} ويصح أن يبقى على ظاهره أو بمعنى قضى، وعليهما اقتصر المفسر، ويكون قوله: {لأَغْلِبَنَّ} جواباً لقسم محذوف.
قوله: (بالحجة أو السيف) (أو) مانعة خلو تجوز الجمع. فالرسول يغلب تارة بالسيف، وتارة بالبراهين والدلائل، وتارة بهما معاً.