فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 618

{لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً}

قوله: {لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ} متعلق بأخذنا، وفي الكلام التفات من التكلم للغيبة، كما أشار له المفسر بقوله: (ثم أخذ الميثاق) والمراد بالصادقين الرسل.

قوله: (تبكيتاً للكافرين) أي تقبيحاً عليهم، أي فالحكمة في سؤال الرسل عن صدقهم، وهو تبليغهم ما أمروا به، مع علمه تعالى أنهم صادقون التقبيح على الكفار يوم القيامة.

قوله: (وهو عطف على أخذنا) ويصح أن يكون في الكرم احتباك، وهو الحذف من الثاني، نظير ما أثبت الأول، والتقدير ليسأل الصادقين عن صدقهم، فأعد لهم نعيماً مقيماً، ويسأل الكافرين عما أجابوا به رسلهم، وأعد لهم عذاباً أليماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت