قوله: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} الخ، الحكمة في عدم تكرير الموصول هنا، وقد كرره في قوله: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} [التغابن: 1] وفي قوله: {وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} أن تسبيح ما في السماوات مغاير لتسبيح ما في الأرض، وكذا ما يسرونه مغاير لما يعلنونه لأن المقصود منه تخويف المكلفين، لا ثبوت إحاطة العلم فكرر الموصول لذلك، ولما كان المقصود من قوله: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ثبوت إحاطة العلم بذلك، لم يكرر الموصول.