فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 618

{فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

قوله: {فَآتَاهُمُ اللَّهُ} أي بسبب دعائهم وحسن أفعالهم.

قوله: (والغنيمة)

«إن قلت» : إنها لم تحل إلا لهذه الأمة المحمدية؟

أجيب بأن المراد بالغنيمة ملك أموال الكفار ورقابهم، ولا يلزم من الملك حل أكلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت