قوله: {خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ} أي من زينة الدنيا التي يتنعم بها الكفار.
قوله: (بخلاف أعمال الكفار) أي فإنها شر مرداً، لكونهم يردون إلى جهنم، فتحصل أن الأعمال كلها باقية لأصحابها، فالمؤمنون تبقى لهم الأعمال الصالحة، فيتنعمون بها في الجنة، والكفار تبقى لهم الأعمال السيئة، فيعذبون بها في النار، فالعاقل يختار لنفسه أي العملين يبقى له؟ قوله: (والخيرية) الخ، أي أفعل التفضيل، ذكر على سبيل المشاكلة للكلام السابق، فاندفع ما يقال: إن أعمال الكفار لا خير فيها أصلاً، فكيف تصح المفاضلة؟