قوله: {لَّكُم} الجار والمجرور صفة لماء، وقوله: {مِّنْهُ شَرَابٌ} مبتدأ وخبر.
«إن قلت» : إنه ليس خاصاً ببني آدم، بل هو عام لكل حيوان.
أجيب: بأن بني آدم هم المقصودون بالذات، وغيرهم بالتبع، والضمير في {مِّنْهُ} عائد على الماء، أي تشربون من ماء السماء.
«إن قلت» : إن غالب الشرب، يكون من السحاب والأنهار والعيون، وهي بالأرض.
أجيب: بأن أصل الماء الكائن في الأرض من السماء، لقوله تعالى {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ} [المؤمنون: 18] .