فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 618

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ}

قوله: {لَّكُم} الجار والمجرور صفة لماء، وقوله: {مِّنْهُ شَرَابٌ} مبتدأ وخبر.

«إن قلت» : إنه ليس خاصاً ببني آدم، بل هو عام لكل حيوان.

أجيب: بأن بني آدم هم المقصودون بالذات، وغيرهم بالتبع، والضمير في {مِّنْهُ} عائد على الماء، أي تشربون من ماء السماء.

«إن قلت» : إن غالب الشرب، يكون من السحاب والأنهار والعيون، وهي بالأرض.

أجيب: بأن أصل الماء الكائن في الأرض من السماء، لقوله تعالى {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ} [المؤمنون: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت