فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 618

قوله: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}

عطف على الكاظمين من عطف العام على الخاص، لأن العفو أعم من أن يكون معه كظم غيظ أو لا، كما إذا سبه وهو غائب فبلغه ذلك فعفا عنه من غير أن يستفزه الغضب، واتفق للإمام زين العابدين أن جاريته كانت تصب عليه ماء الوضوء، فسقط الإبريق على رأسه فشج وجهه فرفع بصره لها فقالت له (والكاظمين الغيظ) فقال كظمت غيظي، فقالت (والعافين عن الناس) فقال عفوت عنك، فقالت (والله يحب المحسنين) فقال أنت حرة لوجه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت