فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 618

قوله: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ}

«إن قلت» : إذا كانت الجنة في السماء والنار في الأرض، فكيف يسمعون النداء؟

أجيب: بأن القيامة خارقة للعادة، فلا مانع من وصول النداء لهم، وهذا النداء من كل فرد من أفرد أهل الجنة، لكل فرد من أفراد أهل النار، لأن مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة على الآحاد.

قوله: {مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً} تسميته وعداً مشاكلة، وإلا فالإخبار بالشر إيعاد ولا وعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت