قوله: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ} أي وحدوا ربهم، وقوله: {ثُمَّ اسْتَقَامُواْ} الاستقامة هي العلم والعمل، وأتى بثم إشارة إلى أن اعتبار العلم والعمل، إنما يكون بعد التوحيد، وللدلالة على الاستمرار على الاستقامة، فليس المراد حصول الاستقامة مدة، ثم يرجع للمخالفات.