قوله: {وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}
أي من المكان الذي أخرجوكم منه يعني مكة وهو أمر بالإخراج، فكأنه وعد من الله بالفتح لمكة، وقد أنجز الله ما وعد به عام ثمان.
قوله: (وقد فعل) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم أي الكفار منهم.
قوله: (عام الفتح) أي وهو العام الثامن.
«إن قلت» : إن مدة الصلح باقية مع إن إخراجهم وقتالهم حصل قبل مضي تلك المدة؟
أجيب: بأنه حصل منهم نقض للعهد بعد عمرة القضاء.