قوله: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ}
أي لا يحصل منكم ذكر، إلا في حال مشيئة الله له أي إرادته، لأن ما أراده وقع ولا بد، وفيه تسلية للنبي حيث ينظر للحقيقة، وأن توحيدهم ليس بحولهم وقوتهم، قال بعض العارفين عن لسان الحضرة.
أيها المعرض عنا…إن إعراضك منا
لو أردناك جعلنا…كل ما فيك يردنا