قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} مشى المفسر على أن قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} صفة للكفار، والميؤوس منه محذوف قدره بقوله: (من خير الآخرة) أي أن اليهود يئسوا من الآخرة، كيأس الكفار الذين قبروا من خير الآخرة، وقيل: إن قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} هو الميؤوس منه، المعنى أن اليهود أيسوا من الآخرة، كيأسهم من أصحاب القبور، لأنهم ينكرون البعث، وقيل: كما يئس الكفار المقهورون من رجوعهم إلى الدنيا، احتمالات ثلاث.