قوله: {وَأَقِيمُواْ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ}
أي لوجهه ولا تراعوا المشهود له ولا المشهود عليه، وإنما حث على أداء الشهادة لما فيه من العسر على الشهود، لأنه ربما يؤدي إلى أن يترك الشاهد مهماته، ولما فيه من عسر لقاء الحاكم الذي يؤدي عنده ربما بُعد مكانه، وكان للشاهد عوائق.