قوله: {لِلْمُتَّقِينَ} المراد بهم من ماتوا على التوحيد.
قوله: {غَيْرَ بَعِيدٍ}
ولم يقل بعيدة، إما لأنه صفة لمذكر محذوف، أو لأن فعيلاً يستوي فيه المذكر والمؤنث، وأتى بهذه الجملة عقب قوله: {وَأُزْلِفَتِ} للتأكيد، كقولهم: هو قريب غير بعيد، وعزيز غير ذليل.
«إن قلت» : إن الجنة مكان، والشأن انتقال الشخص للمكان، لا انتقال المكان للشخص؟
أجيب: بأنه أضاف القرب لها إكراماً للمؤمنين، كأن الإكرام ينقل لهم، وهو كناية عن سهولة وصولهم إليها.