قوله: {قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ} الخ، أي قل لهم تأديباً وزجراً لهم عن العود لمثل هذا الفعل.
قوله: (من الثواب) بيان لما، والمراد به الثبات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: {خَيْرُ} اسم التفضيل باعتبار أن في اللهو والتجارة لذة دنيوية.
قوله: (يقال كل إنسان) الخ، أشار بذلك إلى أن اسم التفضيل على بابه، فالرازقون متعددون لكن على سبيل المجاز، وإلا فالرازق حقيقة هو الله وحده.
قوله: (عائلته) أي عياله.
قوله: (أي من رزق الله) تصحيح لهذا القول المذكور، والمعنى: ليس المراد به أن كل إنسان يرزق عائلته بالاستقلال وبحوله وقوته، بل من رزق الله تعالى يجري على يديه.