قوله: {وَلِكُلٍّ} خبر مقدم، و {دَرَجَاتٌ} مبتدأ مؤخر. والمعنى لكل شخص من المؤمنين والكفار.
قوله: {دَرَجَاتٌ} في الكلام تغليب، لأن مراتب أهل النار يقال لها دركات بالكاف لا بالجيم، أو تسمح حيث أطلق الدرجات، وأراد المنازل مطلقاً، علوية أو سفلية، قوله: {مِّمَّا عَمِلُواْ} أي من أجل ما عملوا من خير وشر.
قوله: {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} عطف علة على معلول، والمعنى جازاهم بذلك ليوفيهم.
قوله: (أي جزاءها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: (بنقص للمؤمنين) أي من درجاتهم، بل قد يزاد لهم فيها.
قوله: (ويزاد للكفار) أي في دركاتهم، بل قد يخفف عن بعضهم، كأبي طالب وأبي لهب.