قوله: {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ}
«إن قلت» : إن الله كما يعلم الخير من العبد يعلم الشر منه؟
أجيب بأن شأن الله ستر الشر عن العبيد فلا يظهره عليهم، بخلاف الخير فيظهره للخلائق لما في الحديث:"إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه حتى يأتي يوم القيامة وليس عليه شاهد بذنب"وأيضًا الآية مسوقة في أفعال الحج وكلها خير.