قوله: {عَرَبِيّاً} نعت للقرآن، والعربي منسوب للعرب لكونه نزل بلغتهم، والمعنى أن القرآن نزل بلغة العرب، فليس فيه شيء غير عربي.
فإن قلت: قد ورد في شيء غير عربي، كسجيل ومشكاة وإستبرق وغير ذلك؟
أجيب: بأن هذا مما توافقت فيه اللغات، والمراد أن تراكيبه وأساليبه عربية، وإن ورد فيه غير عربي، فهو على أسلوب العرب، وعلى أسلوب غيرهم، وإنما كان عربياً، لأن تلك اللغة أفصح اللغات، ولأنها لغة أهل الجنة في الجنة.