قوله: (وقلنا له) {هَذَا} أي هذا الملك عطاؤنا.
قوله: {بِغَيْرِ حِسَابٍ} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها أنه متعلق بعطاؤنا، أي أعطيناك بغير حساب وبغير حصر.
الثاني أنه حال من عطاؤنا، أي في حال كون عطائنا غير محاسب عليه.
والثالث أنه متعلق بامنن أو امسك، والمعنى أعط من شئت، وامنع من شئت، لا حساب عليك في إعطاء ولا منع. قال الحسن: ما أنعم الله نعمة على أحد، وإلا عليه فيها تبعة، إلا سليمان، فإنه إن أعطى أجر، وإن لم يعط لم يكن عليه تبعة.