قوله: (علا فوق كل شيء من الجبال) الخ، أي فزاد على أعلى جبل خمسة عشر ذراعاً.
قوله: (زمن الطوفان) المناسب أن يقول زمن نوح.
قوله: (يعني آباءكم) جواب عما يقال: إن المخاطبين لم يدركوا حمل السفينة، فكيف يمتن الله عليهم؟ فأجاب: بأن الكلام على حذف مضاف أي آباءكم، وقوله: (إذ أنتم) الخ، ظاهره أنه تعليل لما أجاب به، وليس كذلك، بل هو جواب آخر وحاصله أن الكلام باق على ظاهره، ويراد {حَمَلْنَاكُمْ} حال كونكم في أصلاب آبائكم الذين حملوا، وهم أولاد نوح: سام وحام ويافث.