«إن قلت» : إنه من المنظرين، فكيف يخاف الهلاك حينئذ؟
أجيب: بأنه لشدة ما رأى من الهول، نسي الوعد بأنه من المنظرين، وما أشار له المفسر جواب عما يقال، إن الشيطان لا خوف عنده، وإلا لما كفر وأضل غيره.
وأجيب أيضاً بأن قوله: {إِنَّي أَخَافُ اللَّهَ} كذب ولا مانع من ذلك.
قوله: {وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} يصح أن يكون من جملة قول الشيطان واعتذاره، أو مستأنف تهديد له من كلام الله تعالى.