«إن قلت» : ما فائدة الإتيان بـ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم} الخ، بعد قوله: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ؟
أجيب: بأن الإيمان إنما يكمل بالرجاء والخوف، فقوله: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} يوجب الرجاء الكامل، وقوله: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم} الخ، يوجب الخوف الكامل، فيتقوى الإيمان بالرجاء والخوف.