فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 618

{وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ}

قوله: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ} إلخ، أي يعلم قدر أيام الحمل وساعاته، وكونه ذكراً أو أنثى، واحداً أو متعدداً، غير ذلك، ويعلم وقت وضعه ومكانه.

قوله: {إِلاَّ بِعِلْمِهِ} استثناء مفرغ من عموم الأحوال، والتقدير: وما يحدث شيء، من خروج ثمرة، أو حمل حامل أو وضعها، إلا ملتبساً بعلمه، فقد حذف من الأولين، لدلالة الثالث عليه.

«إن قلت» : قد يعلم ذلك بعض الخلق من أصحاب الكشف، وبعض الكهنة والمنجمين؟

أجيب: بأن صاحب الكشف عليه بإلهام من الله تعالى لبعض جزئيات فقط، وأما الكهنة والمنجمون، فعلمهم مستند لأمور ظنية قد تصيب، والغالب عليها الخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت