قوله: {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً} أي مكراً وتحيلاً في هلاكك.
قوله: (في دار الندوة)
«إن قلت» : السورة مكية، والاجتماع بدار الندوة كان ليلة الهجرة، فالتقييد بها مشكل، فالأوضح حذف قوله في دار الندوة، لأن إرادة الكيد حاصلة منهم من يوم بعثته صلى الله عليه وسلم.
قوله: {فَالَّذِينَ كَفَرُواْ} أوقع الظاهر موقع المضمر، تشنيعاً وتقبيحاً عليهم بصفة الكفر.
قوله: (ثم أهلكهم ببدر) أي أهلك رؤساءهم وهم سبعون.