فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كان المفروض أن يكون سمع من عمران وقد سمع من أبي هريرة الذي توفي سنة ثمانٍ وخمسين كان المفروض أن يقول: سمع من هؤلاء.
لكن العجيب أنه لم يسمع ومسألة لماذا ما سمع؟ باب طويل نحن نتحدث -إن شاء الله- عن مسألة الحسن عن سمرة.
طبقة من العلماء يقولون: نقبل رواية ا لحسن عن سمرة مطلقًا فحديث الحسن عن سمرة في الحقيقة سمعه ومع ذلك فهو كتاب والكتاب مقبول لأنه قول طائفة من أكابر الأئمة إذا عرف خطه وجاء عن طريق الثقة الذي سلمه لك وتبين هذا هو كتابه فإنه يقبل، هذا من سماع وهذا كتاب كما أن معظم مرويات ابن جريج عن الزهري كتاب وإلا لو قدم ما نقل الكتاب كان كل رواية لابن جريج عن الزهري معلولة وهذا يفعله في الحقيقة بعض العلماء، لا يرى أحاديث بن جريج عن الزهري، مع أنه في الحقيقة كتاب والكتاب هذا ثابت وما دام أنه ثابت نقلبه، كما أن عبد. . . نقل لنا مسند أبي. . . بعض الكتاب ومع ذلك نقبله لأنه رواه لنا الثقة.
لكن الإشكالية في مسألة الحسن عن سمره هذا كتاب ما جاء من السلسلة الصحيحة لو جاء من سلسلة صحيحة لا نتوقف في قبوله، لكن حكايات ذكر أبو داود في سننه ولم يجد دليل صحيح على أن الحسن استلم الكتاب من ثقة، أو أن الحسن أثبت بأن هذا هو كتاب سمرة فعلى هذا لا نقبل ضعف الكتاب لا