أما إذا كانت لم تكن نار ذات لهب. . . الضوء القوي فهذا تتقى احيتاطًا وابتعادًا لأنه يبقى فيها حرارة ولها بديل ممكن توضع عن اليمين عن الشمال في الخلف أو. . . الزيتية هذه التي تخرج حرارة بدون لهب فهذا أحوط وأبرأ للذمة.
الشيخ: الصلاة خلف من لا يتقن الفاتحة له حالتان:
الحالة الأولى: أن يكون لحنه بالفاتحة مخلًا بالمعنى، كأن يقرأ إياكِ نعبد، وإياكِ نستعين، أو يقرأ صراط الذين أنعمتِ عليهم، هذا لا تصح الصلاة خلفه يجب قطعها، إذا قرأ الإمام هذه القراءة يجب قطعها ويجب تعليم هذا الإمام وإلا لا يحل له أصلًا أن يصلي بالمسلمين، هذه الصورة الأولى.
الحالة الثانية: أن يكون يلحن ولكن اللحن لا يخل بالمعنى، مثل أن يقول: الحمدِ لله رب العالمين، في بعض العامة الآن يقول: الحمدَ لله رب العالمين ما يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] ، أو يقول: الحمدُ لله ربُ العالمين ونحو ذلك.
هذا اللحن وإن كان غلطًا وواضحًا وفاحشًا في لغة العرب إلا أن هذا لا يغير المعنى، فهذا تصح الصلاة خلفه لكن لا يوضع إمامًا على المسلمين، يعني إن صليت خلفه صحت الصلاة، لكن لا يعين ولا يوضع هذا إمامًا