عبد الله بن الزبير كما في"صحيح مسلم"يقول: لما أراد هدم الكعبة قال: أني مستخير ربي ثلاثًا. والفقهاء يقولون: كما في أذكار النووي قال: يكرر الاستخارة سبعًا، وما ورد فيه نص، وإلى انتهاء الوقت للحاجة.
إذا مال قلبه للشيء ووجد طمأنينة وسكينة فهذا ما اختار الله له، فلا تكون الخيرة إلا فيما اختاره الله له.
الطالب:
الشيخ: كيف إذا ما استطاع أن يصلي، لا يصلي هذا أمر عاجل لا يتأخر يصلي، حسب أوقات النهي، وأما يدعو دعاء عام، رب اختار لي لكن ليس من الاستخارة هذا، هذا الدعاء يسمى.
إذا كانت حائض ما تصلي وتدعو الله - عز وجل -، ويكون لنفس الصيغة، على راحتها، ولكن ما تسمى استخارة، نسميها التماس وطلب من الله - عز وجل - ودعاء.
السائل: الأذكار طرفي الليل والنهار.
الشيخ: هذا مثل ما يقول في أذكار واردة في الصباح والمساء، وأذكار عن الصحابة وأذكار عن بعض العلماء، اجتهاد منهم وهذا قد سبق وأن تكلمنا فيه، عن ابن تيمية، وقلنا: إن الأذكار تعبدية، العلماء يلتمس لهم العذر وأقوال العلماء محكومة لا حاكمة, وتابعة لا متبوعة.