فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
السائل:. . .؟
الشيخ: الأحاديث الثابتة هي أحاديث عائشة وحديث ابن عباس وهي النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الخسوف أربع ركعات في أربع سجدات، يركع ركعتين ويسجد سجدتين ثم ينهض ويركع ركعتين ويسجد سجدتين هذا حديث عائشة في"الصحيحين"وحديث ابن عباس وهذا هو المحفوظ.
أما الأحاديث الواردة بأنه صلى الخسوف ستًا أو ثمانية كلها معلولة، والبخاري -رحمه الله- لا يصحح شيئًا، ولا يصحح الإمام أحمد شيئًا من هذه الأحاديث، كذلك ابن تيمية وابن القيم هؤلاء يذهبون إلى حديث عائشة وإلى حديث ابن عباس، وكل حديث خرج عن هذه الأحاديث عن معناها فإنهم يضعفونها، لأنهم يرون الخسوف حدث مرة واحدة، وليم حدث أكثر من مرة فالتالي لا يمكن أن يقال: بالتعدد؛ لأن إبراهيم ما مات مرتين مات مرة واحدة، فإذا مات إبراهيم مرة واحدة تنتقص تعدد القصة، تعدد القصة هذا يلزم. . . وهذا لا يمكن أن يقال به، وكونك القصة حدثت أكثر من مرة هذا يحتاج إلى نظر، لكن ذهبت طائفة من العلماء إلى التعدد في غير واقعة إبراهيم، منهم الإمام ابن حزم في المحلى ونصر هذا القول واستدل عليه بأقاويل فلكية لأنهم لا يمكن فحياة النبي مرة عشر سنين في المدينة إلا يكون قد حدث إلا مرة واحدة، وقال. . . يمنع من هذا وكل هذا يعرفه كل من له ممارسة في هذا.