فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 810

تجد شيخًا أو عالمًا أو رجلًا مشهورًا وله أتباع يتولى منصب المأذنة، بينما يبحثون عن منصب الإمام مع أن أحاديث المأذنة أكثر وأعظم والأحاديث فيها ما فيها نزاع بينما أحاديث الإمامة هي أحاديث عامة وأحاديث في بعض الأحيان كما أن تقول: استنباطية ولا تستطيع أن تورد شيئًا واضحًا اللهم إلا أن المنصب وأنه هو الذي جعله النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أما مسألة الاحتجاج بأنه ينال مثل أجره هذه هو الكلام الصحيح. . . والمؤذن وإذا دعا الناس وأجابوه شاركهم فالأجر إذًا فهنا في هذه الحالة وهذا. . . وإذا ما في شيء واضح أكثر من منصب النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا يحتج به لكن المؤذن أطول الناس أعناقًا يوم القيامة المؤذن، لكن في تعليل أعلل به قد يقال: إنه ما ورد نصوص في الإمامة وورد نصوص في المأذنة لأن قد يكون النبي علم أن المأذنة قد يرغب الناس عنها، فالنبي أشار إلى فضلها وإلى عظيم مكنتها لأن الناس قد يرغبون عنها فأرد النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع الهمم وتحفيز الناس إلى تولي هذا المنصب العظيم وخاصة يوجد فترات لو لم يوجد ربما في مساجد مثلًا وبيوت ربما الكثير ما يتولى المأذنة لا يذهب إلى المأذنة.

فبتالي النبي ذكر هذه الأحاديث لترغيب الناس في فضل المأذنة وحتى لا يرغب أحدٌ عن المأذنة.

السائل: أن الناس. . . ما تقبل. . .؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت