فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 810

فلمّا لم يقم أحد بايعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن النبي كان يعفو عن طائفة ويقيم الحدود على طائفة أخرى، ولذلك لمّا يذكر أن أخت أن. . . وحكاه طبعًا ذكره ابن إسحاق في السيرة أذكر لكم من النهاية حين أنشدت القصيدة بمحضر النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقتل النضر:

.سيوف بني أبي. . . ... لله أرحامًا هناك تشقق

ما كان ضرك لو عفوت ... وربما من الكريم. . .

إلى آخر ما قالت من القصيدة فجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن قال: «لو سمعت هذا قبل أن أقتله ما قتله» ، لأن هذا حق للنبي - صلى الله عليه وسلم - من حق النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل من سبه ومنه حقه أن يعفو، لكن حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس من حق أحد أن يعفو عنه، أما حق الله نعم قلنا نص القرآن الله عفا عنه حقه فهذا الفرق بين المسألتين.

وهناك نعم في قول ثاني في المسألة أن حتى حق النبي - صلى الله عليه وسلم - يسقط وهذا رواية عن الإمام أحمد وهي التي اختارها ابن قدامة -رحمه الله- في"المغني".

الطالب: يا شيخ يهدر دمه؟.

الشيخ: لا، ليس من حق كل واحد يقيم هذا عليه الحد هذا يرجع إلى الجهات المختصة.

السائل: في واحد من الإخوان صلى صلاة العشاء قبل الآذان قبل التقويم بخمس دقائق واحتج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت