فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 810

السائل: المنكرات

الشيخ: لا يزور وإذا كان فيه الإنكار لا يسكت، لا يحل لشخص يرى منكر ويسكت، أما أن يزور وينكر وألا يزور أصلًا، ما أنت وما بالأندلس إلا السواء. لكن إذا زار المسجد زار القبر، وأيضًا كل ما صلى زار القبر، هذا لا أصل له.

الإنسان إلا على وجه الصلاة على ميت -رحمه الله-، معلومات الزيارة يفوته.

السائل: وقلبه مطمئن بالإيمان، كل يستدل به

الشيخ: بالنسبة للأمم السابقة في خلاف قولي تشمله ولا يهمنا كثيرًا هذا، والبحث فيه يطول.

ممكن غدًا إن شاء الله, نشرح لك ما ذهب إليه الأئمة، لكن عمومًا هذا ما يهم، والذي يهمنا الآن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، نحن نتعبد بذلك لأن الله - عز وجل - يقول: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} [النحل:106] , والإكراه له شروط وقال العلماء الإكراه مطلق، وكون الناس لا يحق له أصلًا، الإكراه علم ذلك من علم، وجهل من جهل، إذا كان مثلًا إكراه على الفعل، لأن الإكراه نوعان، إكراه يكون على الآلة، تأخذ يديه وتطبع على الفعل هذا إكراه.

وإكراه تحت التهديد, والقتل ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت