عند الأجانب فتمنع من ذلك منعًا تبًا لما قد يترتب عليه من الضرر وشم الرائحة فيكون في ذلك الفتنة والبلاء، وأما مسألة حتى ما ظهر لونه وخفت رائحته في الجمعة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فإن لم يجد طيبًا فليمس من طيب أهله» ، فهذا دليل على أن الرجل يجوز له أن يتطيب من طيب المرأة إذا لم يجد طيبًا.
أما بالنسبة للعطورات العصرية فهي مغاير لما جرت عليها الواقع فيها مضى، هذه كلها عطورات فواحة.
الشيخ: إذا جاء عند الدعاء لعموم حديث ابن عمر الذي ذكرناه قبل قليل في مسلم يشير بها يدعو هكذا تقول إذا جاء الدعاء تفعل هذا تحرم الأصبع عند الدعاء، في قول ثاني تقول هكذا تضعه على الفخذ وتحرك هذا، ولأن الأصلح أن تشير به وإذا جاء دعاء تحرك، هكذا تشير به تحرك ثم. . . هذا دلت مجموع الأدلة على هذا المعنى.
يليه في القوة أن تضع الأصبع على الفخذ هكذا إذا جاء دعاء تقول هكذا ثم ترجعه، فالتحريك ما يكون إلا عند يشير به ويدعو يشير يقول ابن عمر، إذًا الإشارة تكون عند الدعاء سواء قلنا ثابتة مستقبل القبلة أو موضوع على الفخذ، فابن عمر يشير بها يدعو إذًا التحريك يكون عند الدعاء، هذا قلناه قبل قليل وتكلمنا عليه هكذا له صفتان هكذا وهكذا.