فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 810

الشيخ: شيخ الإسلام نعم قاله، لكن يقصد ما في قلبه إيمان أصلًا، لأن لم يقل يوجد شخص نافق، إلا قد انتفى عنه الإيمان، فيمن يقيد ويقول: في النواقض التي كان يسميها، فهذا مقصد ابن تيمية، وقال: هذا كافر.

والتي يحكي ابن تيمية قال: إذا ما وجد هذا، وجد الثاني، بمعنى: لازم، لأن ما عنده إيمان ولو كان ضعيفًا يبقى في قلبه غيره، إذا كان ما في قلبه غيره، للشيء أبدًا، فما عنده إيمان، ويبقى تفسير الآخر يعني: ذهب عنه الإمام بمعنى يمكن النواقض، نواقض الإسلام كفريات، ما في قلبه إنكار لذلك هذا ليس في قلبه شيء من الإيمان، وينفذ عن الإيمان بالكلية.

السائل:.في عهد أبو بكر منع بعض الناس الزكاة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -

الشيخ: في أحد الأقوال في المسألة يعني: طبعًا منع الإمام ما يقول: خرجوا وطبعًا هذا حديث يسميه الخروج كما تفضلت، ومعلوم في الفقه أحد المسميات الخروج، والامتناع عن شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة، فإذا امتنع طائفة من الطوائف، وكانت لهم منعة وشوكة عن شعيرة من شعائر أهل الإسلام الظاهرة فإن هؤلاء يقاتلون بالإجماع.

هذا بالنسبة للامتناع لا يختص بأفراد، هذا امتناع من الطرف الآخر، يعني: انطلاق من هؤلاء والذي مثلًا يضع المحرمات والمنكرات ويحميها ويأتي بالكبائر والموبقات، ويمتنع عن تحريم المحرمات فهو من الممتنعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت