فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 810

وخارج أيضًا على الأمة، بحماية المنكرات وما يتعلق بذلك فهؤلاء منعوا الزكاة في عصر أبي بكر واختلف العلماء فيه أصلًا، هل كان مستحلًا أو كان غير مستحلًا؟

كان مجمع عليه، لكن الاختلاف هل كان كفار أو غير الكفار؟ هل الكفر كان لأجل امتناعهم فعلى هذا من امتنع وقاتل يعتبر كافر، إذا كان طائفة طبعًا، من يتكلم طائفة، أما أن هؤلاء كانوا مستحلين، وأنهم يؤدوها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

لأن الله قال: {إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [التوبة:103] , أما بعد ذلك لم تكن صلاتك سكن لنا، فعلى هذا يكون جاحدين، لوجوبهم فقاتلهم على ذلك.

وعلى كل فأي طائفة لهم شوكة ولهم منعة، يمتنعون من أداء من شعيرة من شعائر الإسلام ليست متعلقة بالإمام أو لم تكن متعلقة بالإمام كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو عن الجهاد في سبيل الله، أو عن معاداة الكفار، أو عن موالاة المؤمنين، أو عن تحريم الربا، أو عن امتناع عن ممارسة الفواحش، ولا يمتنعون عنها هذه تعتبر طائفة ممتنعة، إذا كان لهم شوكة فإنه يقاتلون بالإجماع، كما حكاه ابن تيمية -رحمه الله-.

الطالب: .. بعضهم لا يُقاس عليه أن مقاتلتهم للردة على الإسلام فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت