الولاء والبراء لكانت هذه العبودية كافية، بحيث يصرف ولائه للمؤمنين، والبراءة من الكافرين.
والتقرب لله - عز وجل - بمولاة أولياءه ومعاداة أعدائه من أعظم العبودية كما قال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22] ، و كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] .
وكما في حديث يحيى بن الحارث عن. . . القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أُمامة عند أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان» ، وهذا الحب في الله والبغض في الله والمولاة فيه والمعادة فيه عبودية لله - عز وجل - وهذا من أعمال القلوب، وقد يجتمع مع ذلك عمل قلب وعمل جوارح، وعلى كلٍ فهذه العبودية ثابتةٌ بالكتاب والسنة وإجماع أئمة المسلمين.
الشيخ: الأخ يقول: المرأة إذا مرت بين يدي الصف هل تقطع الصلاة وهل تقطع المرأة صلاة المرأة؟.