فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 810

ولك أن تقول: اللهم صل وسلم على محمد، لقول الله - عز وجل: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، ويستحب الإكثار على النبي - صلى الله عليه وسلم - بدليل حديث أبي أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: كم أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت» ، قال: أجعل لك ربعها؟ قال: «ما شئت» ، قال: نصفها، قال: «ما شئت» ، قال: أن أجعل لك ثلثها، قال: «ما شئت» ، قال: أجعل لك صلاتي كلها، قال: «إذًا تكفى همك ويغفر ذنبك» ، وهذا رواه الترمذي وفي إسناده عبد الله بن محمد ابن عقيل وهو صدوق سيء الحفظ.

وإذا لم يخالف ولم يتفرد بأصل فحديثه جيد، وهذا الحديث يعتبر من الأحاديث الجيدة ومن الأسانيد الحسنة، ففيه فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - سببًا لتكفير الذنوب تكفير السيئات ورفعة الدرجات، وسبب لزوال الهموم، لقوله: «تكفى همك» ، أي ما يهمك من الأمر وما يشغل بالك فإن الله - عز وجل - يكفيك ذلك بكثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا الحديث عام ومطلق ومتى ما فعل الإنسان في أي وقت أو في أي ساعة من ليلٍ أو نهار نل أجره وحاز ثوابه.

السائل: توجيهكم للألعاب الأطفال التي. . . الأجهزة هذه، وكذلك حكم لعبة الشطرنج؟.

الشيخ: ما تقصد بالألعاب؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت