فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 810

النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن صح الحديث فيه خلاف عند الخمسة «إذا خرج من الخلاء قال: غفران» ، لأن في هذه المرحلة ما ذكر الله فيستغفر الله أنه في هذه الفترة لم يذكر الله جل وعلا في ذلك، مع أنه الإنسان بإمكانه حتى في دورة الخلاء يتفكر في عظيم السموات كتفكر ما في مانع ولا يمنع من ذلك بل العكس الاستغفار له هنا معنى وهو أن يكون الإنسان عبدًا شكورًا ويعرف عظمة الله.

وكل ما كان الإنسان أعرف بعظمة الله كان أكثر استغفارًا وأكثر طاعةً وأعظم خوفًا من غيره.

السائل:. . . هل يلزمه الطهارة؟.

الشيخ: ما يلزم الطهارة حتى في مس المصحف ما في دليل واضح صريح نستطيع أن نعتمد عليه الحديث الوارد في ذلك معلول، بتالي ما في دليل صريح يعتمد عليه في هذا وهو ليس بمصحف.

السائل: أبو حنيفة هل يصح له السماع من الصحابة أو رؤيتهم؟.

الشيخ: لا، لا ليس له سماع، أبو حنيفة وإن كان قد ولد في سنة ثمانين، أبو حنيفة قد ولد سنة ثمانين وتوفي سنة مائة وخمسين، ليس لأبي حنيفة سماع من أحدٍ من الصحابة، بل حتى الرؤيا ما في شيء يثبت ذلك.

الطالب: المعاصرة ما تكفي يا شيخ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت