فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 810

زوجها، السجين أحوج ما يكون إلى من يقف معه، وإذا كانت المرأة في وقت السجن تنسى العشرة السابقة ثم تطالب بالطلاق هذه في الحقيقة ما وقفت مع زوجها، كان المفروض أن تقف مع زوجها؛ لأن الزوج أحوج ما يكون إلى وقفة الناس معه فضلًا عن زوجته وأقرب الناس ولأنه عادةً إذا طلق لا يجد امرأة في السجن إلا ما ندر قد توجد حالات نادرة وكونها تستغل وضعه في السجن وتطالب بالطلاق قد تشتت وضع الأسرة خاصةً إذا كانت متزوجة ونحو ذلك.

ولكن هذا لا يكون إلا عن طريق الخلع، إلا إذا احتاج إليها، مثلًا هو أراد أن يطلق، مثلًا طلبت الطلاق وهو أحسن إليها، قال: أنت طالق طلقها هذا من حقه، ومن حقه أن يرفض التطليق فيكون خلعًا.

الخلع هي تطلب الطلاق فتدفع له ما أعطاها من المهر هذا هو الخلع، فيكون فسخًا لا طلاقًا وتعتد بحيضة واحدة وليس له عليها سبيل إلا بعقدٍ جديد، وكما قلنا: المرأة تصبر وتحتسب وتطلب الأجر من الله - عز وجل -، فإن هذا من أعظم البر، هي تريد البر والإحسان من أعظم ما تضعه الإحسان تضعه في هذا الرجل.

السائل: بالنسبة لابن حزم في الأشاعرة في باب الأسماء والصفات دقيق يا شيخ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت