وبعض الفقهاء قال: الإنسان يفعلها عند النازلة الناس يستنكرون هذا ولا يعرفونه، إنما يفعل هذا إذا كان في بيته أو في غير مرأى من الناس أو كان قدوةً للناس وأما القول الأول قول الجمهور.
الشيخ: الأحاديث الواردة فيها ما هي معلولة فيبقى الحكم على الجواز؟.
السائل: ما حكم العمل بالحديث الضعيف؟.
العمل بالحديث الضعيف له حالتان:
الحالة الأولى: أن يكون في الأحكام فهذا لا يعمل به لأن الأحكام تبنى على الأحاديث الصحيحة لا على الأحاديث الضعيفة، فحديث مثلًا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة بإسناده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن» ، هذا خبر معلول فلا يبنى ولا يؤخذ منه حكم؛ لأن إسماعيل ابن عياش إذا روى عن غير أهل الشام فأحاديث منكرة ومضطربة وضعيفة وهذا منها؛ لأن موسى بن عقبة مدني إسماعيل بن عياش شامي، فإذا رواه عن أهل الشام فحديثه جيد، إذا روى عن غير أهل الشام فحديث ضعيف.
الحالة الثانية: أن يكون الحديث في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب ونحو ذلك، فهذا له حالتان: