فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 810

وربما الصلاة الأخرى يدركها مع غيره، ولكن في هذه الصورة قد نفصل فيها أيضًا.

فإذا كان يصلي العشاء خلف رجل يصلي المغرب بمعنى أن الأول قد أخر الصلاة، فهذه الصورة يجلس ولو تشهد وسلم لا بأس به، لكن لو قدر نقول: جمع تقديم بمعنى أنه صلى المغرب المسافر وحين صلى المغرب أراد أن يصلي العشاء أراد جماعةً يصلون المغرب وهم مسافرون ففي هذه الحالة لا يريد صلاةً أخرى أصلًا، لو انتظر حينئذٍ كان أولى، بحيث يجلس ويتشهد حتى يقوم ويجلس ثم يتشهد معهم ويسلم معهم.

لكن هذه الصورة متى تتأتى إلا لمن جمع جمع تقديم، أما لو جمع جمع تأخير ما تأتت هذه الصورة إلا لو قد شخص نام عن الصلاة أو غير ذلك.

السائل:. . . الإشارة؟.

الشيخ: هو يشير بأصبعه في التشهد يشير بالأصبع في التشهد إذا جاء دعاء حركه، أما حديث «وحنا أصبعه قليلًا» ، فهذا رواه أبو داود من طريق عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد اختلف في هذه اللفظة، وقد تفرد مالك بن نميز الخزاعي عن أبيه وتفرد عن مالك عصام بن قدامة وقد اختلف فيه على عصام ابن قدامة وأكثر الذين رووه عن عصام بن قدامة يذكرون وحنا أصبعه قليلًا، فهي إلى عصام قد يقال بأنها قوية و ثابتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت