أصلًا، وأنت لولا أنك مسلم تعرف الأذان وتعرف الألفاظ ما تدري ماذا يقول.
ولذلك لو .. هو الذي يؤذّن ما تدري ماذا يقول، ولكن تحتاج إلى أن يقول الكلمة الثانية حتى تدري ما هو الذي قبلها من زيادة المد وتحويل الحركات إلى حروف وتحريفها وتحويل الحرف إلى حروف متعددة، فيؤذن أذانًا سمحًا كما قال له عمر بن عبد العزيز: أذِّن أذانًا سمحًا وإلا فاعتزلنا. يعني لا حاجة لنا في أذانك، والأذان لا يراد منه مجرد التطريب.
ما هي فائدة الأذان؟ الأذان إعلام بدخول الوقت، المقصود تُعلم الناس ويُشرع للآخرين أن يتابعوه إذا كان أذانًا شرعيًا حتى تتم الفائدة ويتم المقصود من الأذان .. حتى تتابعه، أما مسألة دمج التكبيرتين في نفس واحد هذا نعم هو السنة وهو الأفضل، وهذا قول الجمهور كما ذكره النووي وغيره، لكن من دون تمطيط وبدون مد تقول: الله أكبر الله أكبر. بصوت عالي بطبيعتك التي خلقك الله عليها، لا حاجة لك أن تجعل الثانية تجلس لها أكثر من دقيقة ولا تزال في هذه الكلمة.
الشيخ: حديث"أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار"رواه الدارمي، ولا يصح هذا الحديث إلا مرسلًا، وقد سُئل الإمام أحمد عن معناه فقال: فيما يرد به