فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فإن تكن الأيام رنّقن مشربي ... وسلمن حدي بالخطوب الطوارق
فما غيّرتني محنة عن خليقتي ... ولا حوّلتني خدعة عن طرائق
لكنني باقٍ على ما يسرني ... ويغضب أعدائي ويرضي أصادقي
وكما قال شوقي أيضًا:
قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا ... إن الحياة عقيدة وجهاد
الشيخ: إذا كان لحن المؤذن يسيرًا تردد خلفه لا بأس به وإذا كان اللحن كثيرًا وهذا واقع بيننا اليوم هذا لحن مخل بالمعنى؛ فهذا لا يستحق إجابة، لأنه قد أخل بالمعنى، هذا ليس هو الأذان الذي كان عليه النبي ولا عليه الصحابة ولا عليه الأئمة المتبوعون.
وقد قال أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - لمؤذنه:"أذِّن أذانًا سمحًا وإلا فاعتزلنا"، سمع الإمام أحمد -رحمه الله- رجلًا يمد في القرآن ويتجاوز المدود الطبيعية فأنكر عليه أحمد وقال: ما اسمك؟ قال: اسمي محمد. قال: أترضى أن يُقال لك: يا. ثم أفرد الياء ومدها م ثم مد الميم ثم مد الحاء ثم مد الميم ثم مد اللام. قال: لا؟ قال: هكذا تصنع بكلام الله وهذا ما لا ترضاه لنفسك، فأنكر عليه الإمام أحمد ذلك؛ فالمدود الآن توجد من بعض القراء وهي خارجة عن القراءات الصحيحة وعن المد المشروع، هذه قراءة تقريب وليست قراءة خشوع وتدبر واستفادة.