شيء، صورة العالم تؤخذ من صورة شكل وهيئة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول الله عنه: وإنك لعلى خلقٍ عظيم، و تقول عائشة:"كان خلقه القرآن".
الشيخ: الأخ يقول: كيف نجمع بين أن الإنسان لا يزال يعتدي وينتصر ممن ظلمه حتى يتحول المظلوم ظالمًا وهناك المروي «مظل الغني ظلم يحل عرضه وعقوبته» ،.؟
طبعًا لفظ الحديث «لي الواجد ظلم» ، «مطل الغني ظلم» ، هذا متفقٌ عليه وهذا حديث آخر وهذا حديث آخر «فيحل عرضه وعقوبته» ، هذا عند البخاري معلقًا، وقد. . . في إسناده لين.
وعلى كل ما في تنافي أصلًا سواء قلنا: بأنه صحيح أو قلنا: في إسناده لينًا، قوله: «يحل عرضه وعقوبته» ، يحل الحديث عنه بقدر بمعنى أن تقول: أخذ مالي، فأنت الآن ما ظلمته، أنت تحدث الناس وتخبر عنه بذلك.
فمن حق الشخص كما قال الله - عز وجل: {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} [النساء: 148] ، فإن الإنسان إذا ظُلم لا حرج