فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 810

لأن الأصل في التحليل والتحريم أن يكون مستندًا إلى الكتاب وإلى السنة، هؤلاء الأئمة الكبار -رحمهم الله- تعالى هم من يقعدون هذه القواعد ومن أحسن من قعد هذه القواعد هو شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وألف عدة كتب في هذا الجانب، لكن -رحمه الله- تعالى كونه ذكر كما تفضلت هذه المسائل كما قال ابن القيم نفسه في"حادي الأرواح"لمّا ذكر مسألة. . . قال:"هؤلاء نستدل بهم على الطريق وإذا وصلنا إلى الطريق لا ندخل معهم إلى البيت"هؤلاء يدلونك على الطريق لكن لو وصلت أنت الطريق وعرفت هذا السبيل ما يكن أن تجعله يدخل معك في هذا الجانب.

فهؤلاء الأئمة -رحمهم الله- تعالى يستدل بأقوالهم ولا يحتجوا بها، وهذه قاعدة من القواعد عند العلماء -رحمهم الله- وأقوال العلماء محكومةٌ لا حاكمة، فيلتمس لهم العذر لهم لاجتهاداتهم وإمامتهم وقدرهم لكن هذا لا يدعو إلى أن تتابعهم على شيء لم يظهر دليله ولم يستبن سبيله.

السائل: الآن حق القسط اللي يقسطون بطاقة الشحن كنت تعرفت إلى واحد قبل فترة قسط عندنا خمسة ألاف ريال تحصل على عشرين بطاقة. . . وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: أيما قرضٍ جر منفعة فهو ربا هذا مسألة وضحت له وكلمته قال لي: مفتينا يا شيخ أنها تجوز؟.

الشيخ: وأفتاك بهذه الصورة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت