فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 810

هذبوه صاروا في أصوله تابعين للمعتزلة وإن كانوا يخالفونهم في أمور أخرى، فصار أشبه ما يكنون هؤلاء بالقوادين لهؤلاء، هذا معنى هذا العبارة.

وأما بالنسبة للجهمية الإناث فشيخ الإسلام يقسم الجهمية إلى قسمين:

الجهمية الأولى: وهم يقولون: بخلق القرآن ويقولون: بالكثير من البدع المعروفة.

والجهيمة الإناث إشارة من ابن تيمية الذين يقيدون نواقض الإسلام بالاعتقاد والجحود ولا الاستحلال، فهؤلاء يسميهم شيخ الإسلام بالجهمية الأناث.

السائل: المحلل يا شيخ يجوز له أن يبقي الزوجة؟.

الشيخ: كيف يبقيهما؟.

الطالب: ما يطلقها.

الشيخ: يطلقها رغم أنفه، المحلل النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن المحلل والمحلل له، الذي يريد تحليل المرأة لا يحل له ويحرم عليه، وإذا تزوجها بقصد التحليل يمنع، أما إذا تزوجها في الظاهر يريد الحل وأبقاها هذا يجوز له هذا تكون امرأة أصلًا، لأنه ما نوى التحليل أصلًا نوى الاستبقاء قد يكون في الظاهر يوهم الطرف الآخر أنه سيحللها، كشخص مثلًا تزوج بنية التحليل واضح ثم بعد ذلك لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت