فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 810

حين قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، قال: «اللهم اللعن فلان وفلانة» .

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «ربنا ولك الحمد» ، دعاء مباشرة ولم يستفتح دعائه بحمد الله ولا بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بأس أن يختم دعائه بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن هذا فعله أبي بن كعب وكان يصلي خلف سادات وأئمة الصحابة في رمضان، وهذا رواه ابن خزيمة في صحيحه وسنده قوي، يدعو للمستضعفين من المؤمنين ويدعو على الكافرين ويلعنهم كما كان أبو هريرة - رضي الله عنه - يلعن الكفار.

السائل: هل يجهر المأموم في شيء من صلاته أم يستحب له الجهر في. . .؟.

الشيخ: يستحب له الجهر في كل الدعاء سواء جهر.

الطالب: المأموم يا شيخ.

الشيخ: المأموم يؤمن كيف يجهر وهو يؤمن فقط لكن هل يجهر بالتأمين أم لا؟ هذا ما ورد فيه شيء لكن بعض العلماء يقيس على الصلاة المفروضة أنك تؤمن على الدعاء وبعض العلماء يستحب الإخفات في التأمين.

السائل: من يمنعون من لعن الكافر أو الظالم ما الفرق عندهم بين الدعاء واللعن؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت