وطائفة من العلماء يقولون: إنك لا تغير شيئًا من بدنك تبقي كل شيء على ما هو عليه فلو زاد عند أصبع سادس لا تزيله وإلا هذا يعتبر تغير لخلق الله وهذا فيه نظر، و لا دليل على هذا.
وطائفة من العلماء يقولون: إن زيادة الشعر ولو كان مؤذيًا لا تزيله لأن هذا من تغيير خلق الله، والإنسان لا يجري عمليات تجميلية لأن هذا من تغيير خلق الله، وهذا أيضًا قد يقال فيه نظر وأحسن ما يقال بأن معنى تغيير خلق الله هو ما ورد النص بمنعه، كالواشمة، من تغيير خلق الله الوشم، والنامصة من تغيير خلق الله، والواشرة من تغيير خلق الله يعني ما ورد النهي عنه هو من تغيير خلق الله - عز وجل -.
السؤال الثاني: ما ورد عن ابن تيمية أن السجود للصنم وقلبه غير مطمئن بذلك أنه لا يحكم عليه بكفر ومن يستدل على ذلك بالقسم على المحافظة على القوانين الوضعية والعمل بها.
الشيخ: السؤال الأول ما قصدك في عنعنة ابن جريج وأبي الزبير؟.
الطالب: يعني العنعنة هل تكون مؤثرة معلة للحديث.