فالإنسان يحسب ألف حساب إلى أي أمر يريد أن يتقدم له خاصةً في مسألة الصدع بالحق، ما كل أحد مؤهل لذلك، وتأمل من عصر الصحابة إلى هذا العصر هل كل العلماء يفعلون هذا؟.
هؤلاء أُناس يعدون بالأصابع اصطفاهم الله جل وعلا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا، لو تأملت في عصر الإمام أحمد الذي يسمى عصر العلم، عصر التدوين، عصر الحفظ، حفاظ السنة وأئمة الدين كانوا في عصر الإمام أحمد ومع ذلك عندما وقعت الفتنة لم يقف في وجه أهل البدع وأهل الضلال إلا ثلة من الناس وهذه الثلة كلما زاد الوقت كلما نقص رجل، وكلما طال الوقت كلما نقص رجل آخر حتى توفي الشاب محمد بن. . . وترحم عليه الإمام أحمد وعلي بن المديني حبس فأجاب، يحيى بن معين حبس فأجاب نعيم بن محمد الخزاعي مات في قيوده في السجن، أحمد بن نصر الخزاعي قتل، بقي الإمام أحمد فمنذ ذاك اليوم سمي إمام أهل السنة والجماعة.
القضية قضية تأصيل وقضية حصانة فلا يمكن أن نخاطر بالشباب نعم أنت تتفضل بذكره هذا أمر ضروري ولكن للطبقة عندهم علم وعندهم حصانة، لا يمكن أن نزج بالناس ونخاطر بهم.