الطالب: الحين لا قالوا:. . . الإمام ابن القيم قالوا:. . . لا إله إلا الله. . . أحاديث، قولهم: لا إله إلا الله بعد الإقامة، يعني ما يكرر. . . الإقامة. . . لكن قول لا إله إلا الله بس آخر شيء، قال: لا إله إلا الله؟.
الشيخ: صحيح هذا موجود عندنا وهو كما تفضلت أيضًا لو يتابعون من قيل قولنا في قول وهذا القول ضعيف ما عليه دليل لكنه قول، وكذلك أقام الله وأدامها، تقدم أن الحديث عند أبي داود وهو معلول في أكثر من علة.
وهذه المسألة إذا فرغ قالوا: لا إله إلا الله بصوتٍ واحد هذا لا أصل له، خاصةً أنهم يقولون: لا إله إلا الله ليس لذاتها لو قصد لا إله إلا الله لذاتها ما فيه إشكال أيضًا هنا ما فيه إشكال ولا يمنع من ذلك، لكن يقول: لا إله بعد فراغ المؤذن يعني ارتبط صوته بصوت المؤذن حين أقام للصلاة، فهذا لا أصله له هذا.
الشيخ: إذا تقصد يعني كأصل أن نجعله أصلًا أم لا؟ فهذه مسألة إن كنت تقصد يعني هل المسألة تكون من هذا الباب يعني محل إجماع أو اتفاق أو